الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٥ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
عليهم أجمعين).
فقال: اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت: أم سَلمة: يارسول اللَّه ماأنا من أهل البيت؟
قال: انّكِ لَعَلى خير وهؤلاء أهل بيتي، اللّهُمّ أهل بيتي احَقُّ.
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري ولم يخرجاه[١٥٦٧]!
(١٢)
روى الحافظ السيوطي في «الدرّ المنثور»[١٥٦٨] باسناده عن أم سلمة (رضي اللَّه عنها) انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة (رضي اللَّه عنها): ائتيني بزوجكِ وابنيه فجاءَت بهم فألقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليهم كساءً فدكيّاً، ثمّ وضع يده عليهم، ثمّ قال:
اللّهُمّ انّ هؤلاء أهل محمّد، وفي لفظ: آل محمّد، فاجْعَل صَلَواتك وبركاتك على آل محمّد كما جَعَلْتَها على آل إبراهيم انّك حَميدٌ مجيدٌ.
قالت أم سَلَمَة (رضي اللَّه عنها): فرفَعتُ الكساء لادَخل معهم فجذَبه من يدي وقال: انّكِ على خير.
(١٣)
روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تأريخ دمشق»[١٥٦٩] بسنده عن أبي سعيد الخدري:
عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
حين نَزلَت: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا» كان يَجي نبي اللَّه إلى باب
[١٥٦٧] المستدرك على الصحيحين: ج ٢: ٤١٦.
[١٥٦٨] تفسير الدرّ المنثور ج ٥: ص ١٩٨.
[١٥٦٩] تأريخ دمشق- ترجمة الإمام علي عليه السلام: ج ١ ص ٢٥٠، رقم/ ٣٢٠.