الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٤ - «التيمم على التراب طهور الشيعة»
(٢) قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ»[٦٦٣].
روى البحراني بسنده عن داود بن النعمان قال: سألت أبا عبد اللَّه عن التيمّم؟
قال: انّ عمارا اصابته جنابة فتَمعّكَ كما تمعّك الدابة، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
وهو يَهزء به ياعمار تمعّكت كما تتمعك الدابة، فقلنا له: كيف التيمّم؟
فوضع يديه على الأرض ثمّ رفعها فمَسحَ وجهه ويديه فوق الكفّ قليلًا[٦٦٤].
في رواية أخرى، ثمّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
صَنعتَ كما يصنع الحمار، انّ ربْ الماء هو ربْ الصعيد، إنّما يجزيك أن تضرب بكفيك ثمّ تنفضها ثمّ تمسح بوجهك ويَديك كما أمرك اللَّه[٦٦٥].
المفيد باسناده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن التَيمّم، فضَرب بيَدَيهِ على الأرض ثمّ رفعها فنفضها ثمّ مسَحَ بها جبهته وكفيه مرة[٦٦٦].
[٦٦٣] المائدة: ٦.
[٦٦٤] البرهان ج ١: ص ٣٧١، الحديث ٦.
[٦٦٥] البرهان ج ١: ص ٣٧١، الحديث ٧.
[٦٦٦] البرهان ج ١: ص ٣٧٢، الحديث ١٦.