الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨١ - «الأمر الآلهي بوجوب الصلوة على محمد وآل محمد في كل فريضة والتسليم لهم»
(٧)
روى العلّامة الحلّي في «منهاج الكرامة»[١٠٢٩] قال: رواية كعب بن عجرة عن البخاري (كتاب التفسير- الاحزاب-) ومسلم (كتاب الصلاة باب الصَلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم) وقال:
ولاشكَ انّ عليّاً أفضَلُ آل محمّد عليهم السلام فيكون اولى بالإمامة.
(٨)
روى ابن بابويه في أماليه[١٠٣٠] باسناده عن ابان بن تغلب، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن ابيه عليّ بن الحسين سيّد العابدين، عن ابيه الحسين بن عليّ سيّد الشهداء، عن ابيه علي بن أبي طالب سيّد الأوصياء صَلَوات اللَّه عليهم قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
مَن صَلّى عَلَيّ ولم يُصَلِّ على آلي لم يجد ريح الجنّة وان ريحها لَيُوجَد من مسيرة خمسمائة عام[١٠٣١].
(٩)
علي بن إبراهيم قال: قال عليه السلام: صلوة اللَّه عليه تزكية له وثناء عليه وصلوة الملائكة مَدحَهم له وصلوة النّاس دعاؤهم له والتَصديق والإقرار بفضله وقوله:
«وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» يعني سَلِّموا له بالولاية وبما جاء به[١٠٣٢].
[١٠٢٩] منهاج الكرامة: البرهان التاسع والعشرون.
[١٠٣٠] أمالي الصدوق: ٩/ ١٦٧.
[١٠٣١] البرهان ٣: ١٧/ ٣٣٦.
[١٠٣٢] البرهان ج ٣: ٨/ ٣٣٥.