الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٦ - «الأوامر الالهية بالدخول في ولاية آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
(٨)
روى البحراني رحمه الله في «غاية المرام»[١٠١٨] عن الفريقين بأسانيده إلى عليّ عليه السلام:
«السلم ولايتنا أهل البيت».
(٩)
روى القندوزي الحنفي في «ينابيع المودّة»[١٠١٩] باسناده عن جعفر الصادق عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام قال:
إلّاانّ العلم الذي هَبَطَ به آدم عليه السلام وجميع مافضّلت به النبيّون إلى خاتم النبيّين في عترة خاتم النَبيّين، فاين يُتاه بكم واين تذهبون، وانّهم فيكم كأصحاب الكهف ومثلهم باب حطّة، وهم باب السلم في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ».
وأيضاً أخرج الحاكم في صحيحه عن عليْ بن الحسين، ومحمّد الباقر، وجعفر الصادق عليهم السلام انّهم قالوا: السلم ولايتنا.
(١٠)
قال العلّامة شرف الدّين النجفي في «تأويل الآيات الظاهرة»[١٠٢٠]:
أعلم انّه لمّا آبان اللَّه تعالى فضل أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه) انّه قد شَرَعَ نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه، وأمر المؤمنين أن يدخلوا في السلم كافة، والسلم ولايته ونهى عن اتباع خطوات الشيطان وهو عدوّه.
[١٠١٨] المقصد الثاني، الباب ٢٢٣، ص ٤٣٩.
[١٠١٩] الباب السابع والثلاثون: ص ١١١.
[١٠٢٠] ص ٤٩.