الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٦ - «مصادر نزول الآيات من العامة»
في «أسباب النزول»: (ص ٣٣١)، والفيروزي آبادي في «فضائل الخمسة من الصحاح الستّة»: (ص: ٣٠١- ٣٠٣)، والمحبّ الطبري في «الرياض النضرة»:
(ج ٢: ص ٢٢٧) وذكره أيضاً في «ذخائر العقبى»: (ص: ١٠٢)، والحافظ السيوطي في «الدرّ المنثور»: (٦/ ٢٩٩) قال: نزلت في عليّ وفاطمة عليهما السلام، والشبلنجي في «نور الابصار» (ص: ١٠٢)، وابن المغازلي في «مناقبه»:
(ص ٢٧٢، ح ٣٢٠)، وفي تفسير القرطبي: (ج ١٩)، والبحر المحيط: (٨/ ٣٩٥)، وأخرجه ابن حجر في «الاصابة»: (٤/ ٣٧٤)، والخوارزمي في «المناقب»:
(ص: ١٧٩) من طريق الثعلبي.
وأخرجه البغوي في تفسيره «معالم التنزيل»: (٧/ ١٥٩)، وأخَرجّه عنه سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص»: (ص ١٧٧، ط ايران و ٣٢٢ ط النجف)، وأخرجه الحافظ الكنجي في «كفاية الطالب»: (ص ٢٠١ وفي ط ثانية ص ٣٤٥) في قصّة مطوّلة ثمّ قال: هكذا رواه الحافظ أبو عبد اللَّه الحميدي في فوائده، ورواه الحاكم أبو عبد اللَّه في «مناقب فاطمة عليها السلام»، وابن جرير الطبري في سبب نزول سورة هل اتى- والآلوسي البغدادي في تفسيره: «روح المعاني»، والحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» بعشرة طرق كما مرّ علينا، وفي اللآلي المصنوعة: (ج ١: ص ١٤٢، ط ١)، والحافظ الحيري الكوفي في تفسيره: (ج ٦٩:
ص ٣٢٦)، وفي «سمط النجوم»: (ج ٢: ص ٤٧٤)، والعلّامة الاميني في موسوعة «الغدير»: (ج ٣: ١٥/ ١٦٩- ١٧١) وقد ردّ فيه عَلَى أباطيل ابن تيمية وغيره من النواصب بالدليل القاطع. ورواه النيسابوري في تفسيره «غرائب القرآن ورغائب الفرقان» في هامش تفسير الطبري، والخازن في تفسيره: «لباب التأويل في معاني التنزيل»، والفراء البغوي في «معالم التنزيل» والإمام الحافظ الكلبي