الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٦ - «حزب علي حزب الله»
قال: لا، قال: ذاك جبرئيل فاحذر أن تكون اوّل مَن حَلّه فتكفرُ.
ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: لقد حضر الغدير اثنا عشر الف رجل يشهدون لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما قدر على اخذ حقّه، وانّ أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقّه، «فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ» في عليّ عليه السلام[٩٧٥].
(٥)
روى الفيض الكاشاني في تفسيره (الصافي)[٩٧٦]:
فى المجالس عن الباقر عليه السلام في آية الولاية قال:
انّ رَهْطاً من اليهود أسلموا منهم عبد اللَّه بن سلام وأسد وثعلبة وابن أمين وابن صوريا فاتوا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا: يانبيّ اللَّه ان موسى أوصى إلى يوشع بن نون فَمن وصيّك يارسول اللَّه ومَن ولينا بعدك؟
فنزلت هذه الآية: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ» الآية.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قوموا فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائلٌ خارج فقال:
ياسائل اما أعطاك احدٌ شيئاً؟ قال: نعم، هذا الخاتم، قال: مَن أعطاكه؟ قال:
أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلّي، قال: قال على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعاً، فكبّر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وكبّر أهل المسجد، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: عليّ بن أبي طالب عليه السلام وليّكم بعدي، قالوا: رضينا باللَّه رَبّاً وبالإسلام ديناً وبمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم نبيّاً وبعلي بن أبي طالب صلوات اللَّه وسلامه عليه وَليّاً فانزَل اللَّه: «وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ».
[٩٧٥] البرهان ج ١: ح ٢ ص ٤٨٥.
[٩٧٦] الصافي ج ١: ص ٤٥٢، ط المكتبة الإسلاميّة.