الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٥ - «حزب علي حزب الله»
(٣)
ابن شهر آشوب رحمه الله عن الباقر عليه السلام انّها نزلت في عليّ عليه السلام.
قال: وفي اسباب النزول عن الواحدي: «وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ» يعني يحبّ اللَّه ورسوله «وَالَّذِينَ آمَنُواْ» يعني عليّاً وانّ حزب اللَّه يعني: شيعة اللَّه ورسوله ووليّه «هُمُ الْغَالِبُونَ» يعني هم الغالبون على جميع العباد فبَدأ هذه الآية بنفسه ثمّ بنبيِّه ثمّ بوليِّه، وكذلك في الآية الثانية[٩٧٤].
(٤)
العياشي عن صفوان الجمال قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
لَمّا نزلَت هذه الآية بالولاية أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالدوحات دوحات غدير خمّ، فقُمّت ثمّ نودي بالصَلوة الجامعة ثمّ قال: ايّها النّاس ألَست أولى بكم من أنفسكم، قالوا: بلى، قال: فمّن كنتُ مولاه فعَليّ مولَاه رَبِّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، ثمّ أمر النّاس ببيعته وبايعه النّاس ولايجياحدٌ إلّابايعه ولايتكلّم، حتّى جاء أبو بكر فقال: ياأبا بكر بايع عليّاً بالولاية، فقال: من اللَّه ومن رسوله؟ فقال:
من اللَّه ومن رسوله ثمّ ثنى عطفيه فالتقيا فقال لابي بكر: لاشدّ مايرفع بضبعي ابن عمّه، ثمّ خرج هارباً من العسكر، فما لبثَ ان اتى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يارسول اللَّه أني خرجت من العسكر لحاجةٍ فرأيت رجلًا عليه ثيابٌ بيض لم ار أحسَن منه والرجل من أحسن النّاس وجهاً وأطيبهم ريحاً فقال: لقد عقد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام عقداً لايحلّه إلّاكافر، فقال: ياعمر اتدري مَن ذاك؟
[٩٧٤] البرهان: ج ١: ١/ ٤٨٥.