الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩١ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
عن عائشة (رضي اللَّه عنها)، قالت:
خرج النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، غداة وعليه مَرطٌ مُرجَّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ، فادخله، ثمّ جاء الحسين فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليّ فأدخله ثمّ قال: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[١٥٧٨].
(٢٣)
وقال البدخشاني في «نزل الأبرار»[١٥٧٩] وأخرج الترمذي، عن أمّ سَلَمَة (رضي اللَّه عنها) قالت:
ان هذه الآية نَزلَت في بيتي «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» وانا جالسة عند الباب، وفي البيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وعليّ وفاطمة والحسَن والحسين، فجلّلهم بكساء وقال: اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي، وخاصّتي اذهِبْ عنهُم الرِجْسَ وطهِّرهم تطهيرا.
فقلت: انا معهم يارسول اللَّه؟
[١٥٧٨] صحيح مسلم: ٤: ١٨٨٣، حديث ٢٤٢٤، مستدرك الصحيحين: ٣: ١٤٧، سنن البيهقي: ٢: ١٤٩، تفسير الطبري: ٢٢: ٥، تفسير الدر المنثور: ٥: ١٩٨، مشكل الآثار: ١: ٣٣٥، أسد الغابة: ٢: ١٢، تهذيب التهذيب: ٢: ٢٩٧، ذخائر العقبى: ٢١، تأريخ بغداد: ٩: ١٢٦، الرياض النضرة: ٢: ٢٠٣، وقال: أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات، مجمع الزوائد: ٩: ١١٩، وفيه رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار.
مسند أحمد بن حنبل: ٤: ١٠٧ بسنده عن شداد بن أبي عمار. كنز العمال: ٧: ٩٢ نقلًا عن ابن أبي شيبة وابن عساكر. أسباب النزول: ٢٦٧. الاستيعاب: ٢: ٥٩٨. خصائص النسائي: ٤٩. الغدير: ١: ٣٨ بالفاظ واساليب مختلفة. سنن ابن ماجة: ١: ٣٠. حلية الأولياء: ٤: ٣٥٦. كفاية الطالب: ٥٤. مناقب ابن المغازلي: ٣٠١. فضائل الخمسة: ١: ٢٢٤- ٢٤٣.
[١٥٧٩] نزل الأبرار: ص ١٣٠.