الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٠ - «الأوامر الالهية باتباع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام»
نعمته، وهنيئاً له بفضل اللَّه اتاه، ثمّ قال لي: مالك ههنا؟
فأخبَرتهُ بخبر الحيّة، فقال لي: اقتُلها ففعلت، ثمّ قال: ياأبارافع كيف انت وقومٌ يقاتلُونَ عليّاً عليه السلام وهو على الحَقِّ وهم على الباطل وجهادهم حَقّ للَّهعزّ اسمه فمَن لم يَستطع فبقلبه ليس ورائه شَيءْ.
فقلتُ: يارسول اللَّه أدعُ اللَّه لي ان ادركتهم ان يقوِّيني على قتالهم، قال: فدعا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقال: انّ لكلّ نبيْ أميناً وان أميني أبو رافع.
قال: فلمّا بايع النّاس عليْاً بعد عثمان وسار طلحة والزبير ذكرت قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فبعتُ داري بالمدينة وأرضاً لي بخيبر وخرجَتُ بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين عليه السلام لاستشهد بين يديه فلم ادرُك معه حتّى عاد من البصرة وخرجتُ معه إلى صفّين، فقاتلت بين يديه بها وبالنهروان ايضاً ولم ازل معه حتّى استشهَدَ عليٌ عليه السلام فرجَعتُ إلى المدينة وليس لي بها دار ولا ارض فأعطاني الحسن بن عليّ أرضاً بيَنبُع وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين عليه السلام فنزلنها وعيالي[٨٨٤].
(٦)
أبو عليّ الطبرسي باسناده من طريق العامّة عن الاعمش عن عباية بن ربعي قال:
بينما عبد اللَّه بن العبّاس جالسٌ على شفير زمزم، يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا اقبل رجلٌ مُعتَمّ بعَمامة فجعَل ابن عبّاس لايقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الّا قال الرجل قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال ابن عبّاس: سئَلتك باللَّه من انت؟
[٨٨٤] البرهان ج ١: ص ٤٨١، الحديث ٩.
ورواه الثعلبي من العامّة في تفسيره الكشف والبيان( ٩٩- ١٠٤) بعين الكشف والسند عن كشف اليقين للعلّامة.