الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٨ - «عصمة النبي صلى الله عليه و آله و سلم والائمة عليهم السلام»
الاوّل: الإمام يجب ان يكون حافظاً للشَرع، فيجب ان يكون معصوماً ليؤمن منه الزيادة والنقصان في الشريعة.
الثاني: يجب ان يكون متولياً لسياسة الرعيّة، فيجب ان يكون معصوماً ليؤمن منه الظلم والجور والتعدّي في الحدود والتعزيرات.
الثالث: الإمام يجب ان يكون معصوماً بعد النبيّ لوجوب الحاجة إلى النبيّ فهو في مقام االنبيّ ورتبته ماعدا النبوّة تجب فيه العصمة فتجبُ في الإمام، فما دلّ على عصمة النبيّ دَلّ على عصمة الإمام، لأنّ النبوّة والإمامة من اللَّه تعالى، فلايجوز بعثه غير المعصوم في النبوّة ولانصب غير المعصوم في الإمامة لأنّه قبيحٌ عقلًا وهو لايفعَلُ قبيحاً ولايخلّ بواجبٍ كما برهن عليه علم الكلام.
الرابع: الإمام يجب أن يكون غير جائز الخَطأ والَّا لاحتاج إلى مدد، فيجب أن يكون معصوماً، وإلّا تسلسل.
الخامس: الإمام يجب أن يكون غير مداهن في الرعيّة وإلّا وقَعَ الهرج والمرج، وغير المعصوم يجوز فيه ذلك فتنتفي فائدة نصبه فيجب أن يكون معصوماً.
السادس: الإمام يجب ان لايقع منه منكر، وإلّا لزم ترك الواجب ان لم ينكر عليه، وخروجه عن ان يكون إماماً، بل ومأموماً، فيجب أن يكون الإمام معصوماً فلايقع منه منكر.
السابع: الإمام يجب ان يكون مقتدى به في أقواله وأفعاله على الإطلاق، فيجب أن يكون معصوماً.
الثامن: الإمام يجب ان يكون صادقاً على الإطلاق ليحصل الوثوق باخباره، فيجب أن يكون معصوماً.
التاسع: الإمام يجب ان لايفعَل قبيحاً ولاينحل بواجبٍ، وإلّا لَارتفع محَلّه