الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٧ - «شيعة علي أولياء الله عز وجل»
وروى عن عمر بن الخطاب انّه قال: واللَّه لقد تَصدّقتُ بأربعين خاتماً وأنا راكع لينزل في مانزل في عليّ بن أبي طالب فما نزل!
«ومن يتول اللَّه ورسوله»
(٦)
وفي التوحيد عن الصادق عليه السلام: يجي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة آخذاً بحُجزة ربِّه ونحن آخذون بحجزة نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم وشيعتنا آخذون بحُجزتنا، فنَحنُ وشيعتنا حزب اللَّه وحزب اللَّه هُم الغالبُون، واللَّه مايُزعَم انّها حجزة الأزار ولكنها أعظَم من ذلك: يجي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم آخذاً بدين اللَّه ونحن نجي آخذين بدين نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم وتجي شيعتنا آخذين بديننا[٩٧٧].
«شيعة عليّ أولياء اللَّه عَزّ وجَلّ»
(١)
روى المفيد رحمه الله في أماليه باسناده عن عباية الأسدي، عن ابن عبّاس قال:
سُئلَ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» فقيل له: مَن هؤلاء الاولياء؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قومٌ اخلَصُوا للَّهتعالى في عبادته ونظروا إلى باطن الدنيا حين نظر النّاس إلى ظاهرها.
ثمّ قال: أيّها المطل نفسه بالدنيا الراكض على حبايلها المجتهد في عمارة ماسيخرب منها، المتر إلى مصارع آبائك في البلاد ومضاجع ابنائك تحت الجنادل
[٩٧٧] تفسير الصافي: ج ١، ص ٤٥٢.