الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٩ - «الشيعة تنفي الغلو والتفويض بنص عن الأئمة الاطهار عليهم السلام»
الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«لاترفعوني فوق حقّي، فانّ اللَّه اتَخَذَني عبداً قبل أنّ يتّخذني نبيّاً، قال اللَّه تارك وتعالى: «مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ»»[٤٦٧].
٧- وقد روى الطبرسي رحمه الله في احتجاجاته:
«وقد روي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، من ذَمّ الغُلاة والمفوضّة وتكفيرهم وتظليلهم والبراءة منهم ومن والاهم، وذكر علّة مادعاهم إلى ذلك الاعتقاد الفاسد الباطل، وكذلك روي عن آبائه وابنائه عليهم السلام في حقّهم والأمر بلعنهم والبراءة منهم واشاعة حالهم والكشف عن سوء اعتقادهم، كي لايغتر بمَقالتهم ضعفاء الشيعة ولايعتقد مَن خالف هذه الطائفة أنّ الشيعة الإماميّة بأسرِهم على ذلك، نعوذ منه وممن اعتقده وذهب إليه»[٤٦٨].
٨- وعن أبي محمّد العسكري عليه السلام:
«ان أبا الحسن الرضا عليه السلام قال: انّ مَن يتجاوز بأمير المؤمنين العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن المغالين».
٩- وممّا خرج عن مولانا صاحب الزّمان صلوات اللَّه عليه ردّاً على الغُلاة من التوقيع جواباً لكتاب كتب إليه على يد محمّد بن علي بن هلال الكرخي:
«يامحمّد بن علي تعالى اللَّه وجَلّ عمّا يصفون سبحانه وبحمده، وليس نحن شركاءه في علمه ولافي قدرته، بل لايعلم الغيب غيره، كما قال في محكم كتابه تباركت اسماؤه: «قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ» وأنا وجميع
[٤٦٧] عيون اخيار الرضا للصدوق: ج ٢، ص ٢٠١.
[٤٦٨] احتجاج الطبرسي: ج ٢، ص ٤٣٧.