الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٦ - «الرد على مغالطات ابن حجر»
(٢٠٠)
وأخرج الديلمي مرفوعاً إنّما سُمّيَت ابنتي فاطمة لأن اللَّه فَطمها ومُحبّيها عن النّار.
(٢٠١)
وأخرج أحمد انّه صلى الله عليه و آله و سلم أخذَ بيد الحسنين وقال: مَن احبّني واحبّ هذين وأَباهما وأمّهما كان معي في دَرجَتي يوم القيامة وقال: لفظ الترمذي: حسن غريب! وكان معي في الجنّة.
ومعنى المعيّة هنا معيّة القرب والشهود لامعيّة المكان والمنزل.
(٢٠٢)
وقال ابن حجر: وأخرَجَ ابن سعد عن علي: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين.
قلت: يارسول اللَّه: فمحبّونا؟ قال: من ورائكم.
ولم يتحمل الناصبّي عظمة محبّي عليّ عليه السلام وشيعته ومكانَتَهُم عند اللَّه عَزّ وَجلّ وعند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فعَلّق على ذلك بقوله نصّاً:
ولا تتوهم الرافضة والشيعة (قبّحهم اللَّه) من هذه الاحاديث انّهم يحبّون أهل البيت لأنهم أفرَطوا في محبّتهم حتى جَرّهم ذلك إلى تكفير الصحابة وتضليل الأمة- إلى ان قال: وهؤلاء الضالّون الحمقى افرَطوا فيه وفي أهل بيته فكانت محبّتهم عاراً عَلَيَهمْ وبَواراً قاتلهم اللَّه انى يؤفكون!!!
«الردّ على مغالطات ابن حجر»
قال ابن حجر- خفضه اللَّه- في افتراءاته: