الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٤ - علي والأئمة الطاهرين من ذريته عليهم السلام المنصوص عليهم من الله عز وجل وشيعتهم الفرقة الناجية
الجنّة[٤٢٤].
(١٩٧)
روى شيخ الإسلام ابراهيم الحمويني باسناده عن زاذان، عن سَلمان،
قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
ياسَلمان من احّبَ فاطمة بنتْي فهو في الجنّة معي ومَن ابغَضَها فهو في النّار.
ياسَلمان حُبّ فاطمة ينفع في مأة من المواطن، ايَسر ذلك المواطن: الموت والقَبر والميِزان والمحشر والصراط والمحاسبة.
فمَن رَضيَت عنه ابنتي فاطمة رَضيتُ عنه، ومَن رَضيتُ عنه رضى اللَّه عنه، ومَنْ غَضَبتْ عليه غَضَبتُ عليه، ومَن غَضَبتُ عليه غَضَبَ اللَّه عليه.
ياسَلْمان وَيلْ لمن يظلمها ويَظلمُ بَعلها أمير المؤمنين عليّاً، ووَيلٌ لمن
يظلم ذُرِّيِّتها وشيعتها[٤٢٥].
[٤٢٤] رواه في بشارة المصطفى: ص ١٨ و ١٩.
وفي مناقب آل أبي طالب لابن آشوب: ج ٣ ص ٣٢٦.
رواه السَمعاني في الرسالة القوامية، والزعفراني في فضائل الصَحابة، والأَشنهي في اعتقاد أهل السنّة، والعكيري في الابانة وأحمد في الفضائل، وابن المؤذّن في الاربعين، بأسانيدهم عن الشعبي وعن أبي جحيفة وعن ابن عبّاس والاصبَغ بن نباتة عن أبي أيّوب، وقد رواه حفص بن غياث باسناده عن عطاء عن أبي هريرة.
وروي أيضاً في« شَجَرة طوبى»:( ج ١ ص ٤).
[٤٢٥] فرائد السمطين: ج ٢ ص ٦٧ ح ٣٩١.
والخوارزمي في« مقتل الحسين عليه السلام»:( ج ١ ف ٥ ص ٥٩ ط الغري).
ورواه القندوزي الحنفي في« ينابيع المودّة»( ص ٢٦٣ ط اسلامبول).
والهمَداني في« مودّة القربى»( ص ١١٦ ط لاهور).
وفي احقاق الحق: ج ١٠ ص ١٦٦.
الاربعين ج ٤: ف ١٩٧