الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٧ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
ذلك النور واسكنها في ابداننا، فنحن روح اللَّه وكلمته احتجب بنا عن خَلقِه، فما زلنا في ظلّ عرشه خضراء مسبّحين نُسبِّحهُ ونقدِّسه حيث لاشَمس ولا قمر، ولاعين تطرف، ثمّ خَلَق شيعتنا، وإنّما سُمّوا شيعة لانهم خُلقوا من شُعاع نورنا[٣٥٤].
(١٣٨)
روى ابن بابويه رحمه الله في «التوحيد» باسناده عن الصادق انّه سئل عن تفسير: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم» فقال: الباء بهاء اللَّه والسين سناء اللَّه والميم ملك اللَّه.
قال السائل: فقلت: «اللَّه»؟
فقال: الالف آلاء اللَّه على خلقه والنعيم بولايتنا واللام الزام خلقه بولايتنا، قال: فالهاء؟
قال: هَوانْ لمن خالف محمّداً وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
قال: «الرحمن»؟ قال: بجميع العالم.
قال: قلت: «الرحيم»؟
قال: بالمؤمنين وهم شيعة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم خاصّة[٣٥٥].
(١٣٩)
ذكر في تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام قال:
فى تفسير قوله عزّ وجلّ: «الرحمن» ان الرحمن مشتقة من الرحمة.
وقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: قال اللَّه تعالى:
[٣٥٤] بحار الانوار: ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٩.
[٣٥٥] التوحيد: ٢٣٠ ح ٣ وعنه في البرهان: ١/ ٤٤ ح ٦، وفي بحار الانوار: ٩٢/ ٢٣١ ح ١٢، وعن المعاني: ص ٣ ح ٢، التأويل: ج ١: ٢/ ٢٤.