الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٥ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
نور، فَعَصر النور عَصْرهً فخَرجَ منه شيعتنا، فسَبّحنا فسَبحُوا، وقدّسنا فقدّسوا، وهللنا فهللّوا، ومجّدنا فمجّدوا ووَحّدنا فوحّدوا، ثمّ خلق اللَّه السموات والأرضين، وخلق الملائكة فمكث الملائكة مائة عام لاتعرف تسبيحاً ولاتقديساً ولاتمجيداً، فسَبَّحنا فسَبّحت شيعتنا وسَبّحت الملائكة لتسبيحنا وقَدّسْنا فقَدّست شيعتنا فقَدست الملائكة لتقديسنا، ومَجّدنا فمَجّدت شيعتنا فمَجّدت الملائكة لتمجيدنا، ووَحّدنا فوحّدت شيعتنا فوحّدت الملائكة لتوحيدنا، وكانت الملائكة لاتعرف تسبيحاً ولاتقديساً من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا، فنحن الموحدِّون حين لا موحِّد غيرنا، وحقيقٌ على اللَّه تعالى كما اختَصِّنا واختَصَ شيعتنا ان يُنزلنا اعلا علِّيين، ان اللَّه سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل ان نكون اجساما فدعانا واجبناه فَغَفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر للَّه[٣٥١].
(١٣٥)
روى المجلسي رحمه الله في بحار الانوار[٣٥٢] بأسانيده عن ابن عبّاس انّه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
اتقوُا فراسة المؤمن فأنّهُ ينظر بنور اللَّه.
قال: فقلت: ياأمير المؤمنين كيف ينظر بنور اللَّه عَزّ وجَلّ؟
قال عليه السلام: لانا خُلقنا من نور اللَّه وخُلِقَ شيعتنا من شعاع نورنا فهم اصفياء أبرار اطهار متوسِّمُون، نورهم يضيءُ على مَن سواهم كالبدر في الليلة الظلماء.
[٣٥١] القطرة للمستنبط: ج ١: ٣٢١ ح ١٠.
[٣٥٢] ج ٢٥: ص ٢١ ح ٣٢.