ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧ - ابو الفرج قزوينى- محمد بن ابى عمران موسى بن على
حالش را ضمن شرح حال برادرش ناصر الدولة نگارش دادهايم) نمود و بانعام هزار دينار (كه هردينارى معادل يك اشرفى طلاى هيجده نخودى ايرانى است) نايل گرديد. صاحب بن عبّاد بعد از استماع اين قضيه گفت كه سيف الدولة تقصير كرده است و ابو الفرج شايسته اضعاف آن بود زيرا كه اين كتاب او مشحون ميباشد از منتخبات محاسن و غرائب و محل استفاده ملوك و عالم و عابد و كاتب و منشى و اديب و عموم طبقات مردم است و در جمع و تأليف و حسن ترتيب و نظم و نسقگوى سبق از ديگران ربوده و عضد الدولة هم سفرا و حضرا از خودش دور نمىنموده است انتهى كلام الصاحب ملخّصا. ٧- الاماء الشواعر ٨- جمهرة النسب ٩- دعوة الاطباء ١٠- دعوة التجار ١١- كتاب التنزيل فى امير المؤمنين ع ١٢- كتاب الخمارين و الخمارات ١٣- كتاب الغلمان المغنين ١٤- مجرد الاغانى ١٥- مقاتل آل ابى طالب يا مقاتل الطالبيين و اخبارهم و غير اينها. در قاموس الاعلام گويد كه ابو الفرج بنام بنى اميّه اندلس (كه در آن اوان در اندلس حكومت داشتهاند) كتابهاى بسيارى تأليف و بطور نهانى بايشان فرستاده و بانعامات ايشان نايل آمده است و چند فقره كتاب ايّام العرب و تعديل و جمهره و غلمان و پنج كتاب نسب بنى تغلب و بنى شيبان و بنى عبد شمس و بنى كلاب و بنى المهالبه را نيز از همين كتابهاى مرسوله باندلس شمرده است. بارى وفات ابو الفرج بسال سيصد و پنجاه و ششم يا هفتم و يا در سيصد و شصت و اند از هجرت در بغداد واقع گرديد.
(ص ٩٤ ج ١٣ جم و ٤٧٨ ت و ٢٣ ج ٢ مه و ٣٦٢ ج ١ كا و ١١٦ لس و ١٦٦ ف و ٢٨١ ج ٢ ع و ٧٢ ج ١ فع و ٧٤٩ ج ١ س و ٣٩٨ ج ١١ تاريخ بغداد و غيره)
ابو الفرج قزوينى- محمد بن ابى عمران موسى بن على
- كاتب قزوينى، از علماى اماميّه قرن پنجم هجرت ميباشد كه ثقه و صحيح الرواية بوده و از تأليفات او است:
١- الرد على الاسماعيلية ٢- الطرائف ٣- قرب الاسناد ٤- الموجز المختصر من الفاظ سيد البشر. سال وفاتش معلوم نبوده و نجاشى (متوفى بسال ٤٥٠ ه ق- تن) گويد كه اين شيخ را ديدم و لكن اتفاق نيفتاد كه چيزى از او استماع كرده باشم.
(تنقيح المقال و ص ٣٥ هدية الاحباب)