جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٤ - التشريح
التشريح و تعليم الطلّاب. أو من أعضائهم كالقلب و الكبد و الكلية. و وضعها في القوارير الزّجاجية، فما هو رأيكم في هذا المورد؟. الجواب: إذا كان التعليم منحصراً بهذه الطريقة فلا مانع من ذلك. السؤال ٢٠٢٧: أوصى شخص بإهداء جثّته إلى الكلّية الطبّية لغرض التعليم، هل تكون وصيّته صحيحة؟ و هل تتعلّق بها الدّية بسبب التشريح؟ الجواب: مع عدم الضرورة، و إمكانية الاستفادة من جسد الكافر حتّى و إن كان بالشراء، لا يعمل بهذه الوصيّة، و لكن إذا اقتضت الضرورة و لم يحصل على جسد الكافر فالوصيّة صحيحة و نافذة بسبب الفائدة العقلائيّة المترتّبة عليها، و يجوز العمل بها على هذا الفرض، و تُعطى الدية بناءً على الاحتياط لتصرف عن روح الميّت في الخيرات. السؤال ٢٠٢٨: هل يجوز لأولياء الميّت إهداء جثّته إلى الكلّية الطبّية لغرض تعليم الطب و تدريسه، علماً بأنّ الميّت لم يوص بذلك؟ و هل يجوز بيع جنازته؟ و هل يمكن للوليّ الفقيه أو الحاكم الشرعي أن يحكم بذلك بدون موافقة وليّ الميّت؟ الجواب: يجوز ذلك إن توقّف إنقاذ حياة مسلم عليه، و لم يحصل على جثّة غير المسلم. و لا يجوز بيع جنازة الميّت. و إذا رأى حاكم الشرع لزوم ذلك فيمكنه إصدار الحكم بذلك. السؤال ٢٠٢٩: لتعليم طلّاب الطب، يستفاد غالباً من العظام التي تُجمع من المقابر، هل يجوز جمع تلك العظام و بيعها لهذا الغرض؟ الجواب: لا يجوز و لا يصحّ بيع العظام و شرائها، و يجب دفنها بعد الاستفادة منها. السؤال ٢٠٣٠: كم هي دية قطع أعضاء الميّت و جرحها؟