جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥ - صلاة القضاء
السؤال ٣٤١: من أُصيب بالسّكتة، و بقي مدّة غير قادر على الحركة، و لم يكن منتبهاً، هل عليه قضاء الصّلوات خلال الفترة المذكورة؟ الجواب: إذا كان ذاهلًا بدرجة لا يتمكّن معها من تشخيص أوقات الصّلاة، فلا يجب عليه قضاء ما فات، و لكن إذا كان منتبهاً و تساهل في أداء الصّلاة فعليه القضاء، و إذا مات يُقضى عنه. السؤال ٣٤٢: كنت أقلِّد مرجعاً يفتي بصحّة الصّلاة مع غسل الجمعة، و أنا الآن اقلِّد سماحتكم و أنتم تقولون بعدم إجزاء غسل الجمعة عن الوضوء، فهل عليَّ قضاء الصّلوات الّتي صلّيتها مع غسل الجمعة؟ الجواب: الصّلوات السّابقة صحيحة، و لا تجب الإعادة، و لكن في الوقت الحاضر يجب الوضوء بعد غسل الجمعة. السؤال ٣٤٣: من كان جاهلًا بالقراءة الصحيحة للصلاة، و لم يعلّمه أحد، و قد علم بعد ذلك بأنّ صلاته كانت غير صحيحة، هل يجب قضاء الصّلوات الماضية؟ الجواب: إذا كان مهتمّاً بالتّعلم، و كان يعتقد صحّة صلاته، و بعد ذلك علم خطأه، فليس عليه إعادة الصّلاة. السؤال ٣٤٤: من صلّى عدّة سنوات صلاةً غير صحيحة، و بعدها علم أنّ قراءته في صلواته تلك كانت خطأً، هل يجب عليه قضاء الصلوات السّابقة؟ الجواب: إذا كان يتمكّن من التّعلّم و القراءة الصّحيحة، و لكنّه قصّر في ذلك، يجب عليه القضاء. السؤال ٣٤٥: من كان مسافراً، و في أثناء عودته لم يصلِّ الظّهر و العصر في الطّريق، و قد وصل إلى بلده قبل ساعة من انتهاء الوقت، و لكنّه نسي أداءهما، هل يقضيهما قصراً أم تماماً؟ الجواب: يقضيهما تماماً.