جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥١ - اجور الفحص
يلتفت إلى الامور المهمّة الجديدة، هل يكون مسئولًا؟ الجواب: من المؤكّد أنّ تعلّم طرق العلاج الحديثة جيّدٌ و مهمّ، و قد يكون ضروريّاً، فإذا احتمل الطبيب أنّ من صالح المريض إرجاعه إلى طبيب آخر يعرف المعالجة الحديثة؛ فالأحسن إرجاعُه إليه، و على أيّ حال إذا فحص المريض بدقّةٍ و عالَجهُ بمقدار معلوماته الفعلية، و اشترط عدم الضّمان لا يكون مسئولًا.
اجور الفحص
السؤال ١٩٥٠: إذا بذل الطبيب جُهدهُ و مساعيه في معالجة المريض، و لكن المريض لم يتماثل للشفاء، هل يكون الطبيب مسئولًا عن نفقات العلاج التي دفعها المريض سابقاً اجور الفحوصات و الكشوفات الطبّية؟ الجواب: إذا كان الطبيب قد اتّفق مع المريض و وعده بالمعالجة و الشفاء و لم يُوفَّق، يجب عليه إرجاع ما أخذه من المريض بعنوان اجرة الفحص و الكشف الطبّي. و إذا كان البناء على الفحص و كتابة و صفة الدواء و أخذ الطبيب الاجور لذلك، فلا يكون الطبيب مديوناً، و هذا الأخير هو المتعارف بين الأطبّاء. السؤال ١٩٥١: إنّ حقّ الطبابة مثل حقّ المحاماة و الموارد الاخرى ليس له قيمة معيّنة، ما هي أفضل طريقة لتعيين مقدار حقّ الطبابة في رأي سماحتكم؟ الجواب: أفضل طريقة هي أن يكون الاختيار بيد المرضى، فكلّ مريض يدفع بمقدار استطاعته المالية، فيدفع حقّ الطبابة بنسبة نفقاته اليومية الاخرى؛ لأنّ واردات الأشخاص و مصارفهم تختلف اختلافاً كبيراً، و كلّ واحد مكلّف بمقدار استطاعته المالية، و الأطبّاء أيضاً يختلفون فيما بينهم، فهم ذووا مراتب و درجات، فيجب مراعاة تخصّصهم و جهودهم. و المرضى الذين يراجعونهم كذلك مختلفون، فبعضهم فقراءٌ مُعْدِمُون يجب على الطبيب مراعاة حالهم، و عوضاً عنهم يأخذون