جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٠ - الأدوية و تطوّرها
و المجلّات مُغايرة للطرق القديمة، أو مُكمِّلة لها، فما هو واجبنا؟ و هل نعمل بالقديمة أو الجديدة؟. الجواب: إذا كان العمل بالطرق الحديثة مكمّلًا للقديمة و أنتم واثقون بأنّها لا تضرّ المريض ضرراً بليغاً، فهي صحيحة و لا مانع من استعمالها، فإن كانت مُغايرة يجب العمل بما يطمأنّ إليه. السؤال ١٩٤٧: إذا وصلت الاكتشافات الجديدة إلى الطبيب بعد فترة طويلة من كشفها، و قبل الاطّلاع عليها كان يعمل بموجب الطرق القديمة، هل يكون الطبيب مسئولًا في قبال المضاعفات الناتجة عن الطرق القديمة، أو النفقات التي انفِقت بدون فائدة؟ الجواب: يتبيّن جواب هذا السؤال من جواب السؤال رقم ١٩٤٧، و الظاهر أنّه لا ضمان على النفقات التي انفقت بدون فائدة. و إن حدث ردّ فعل بسبب استعمال الأدوية أو المعالجة القديمة، و لم يشترط عدم الضمان، يكون الطبيب مسئولًا، و لكن لا يحصل اليقين- عادةً- بأنّ سبب المضاعفات الناتجة هو استعمال الطرق و الأدوية القديمة. السؤال ١٩٤٨: إذا لم يحصل الطبيب على المعلومات الجديدة، بسبب عدم وجود الإمكانيّات الكافية و لم يطّلع أبداً على ذلك، فعلى عهدة مَنْ تكون مسئولية عدم فائدة المعالجة القديمة؟ الجواب: إذا كان الطبيب قد عمل بالدقّة الكافية و الفحوصات اللّازمة، فلا يكون ضامناً مع شرطه عدم الضمان. السؤال ١٩٤٩: نظراً إلى عدم استطاعة الطبيب للاحتفاظ بكلّ الطرق القديمة للمعالجة التي درسها في الجامعة فضلًا عن الجديدة، هل يمكنه الاكتفاء بالمعالجة القديمة أو يمكن له التعلّم بمقدار ما يسعه وقته المحدود؟ و في هذه الصورة إن لم