جامع المسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤ - العمل أو الدراسة في غير الموطن
العمل أو الدراسة في غير الموطن
السؤال ٤٥١: من كان شغله في السّفر مثل طلّاب الجامعات، الّذين يأتون اسبوعيّاً من المحافظات الاخرى إلى طهران، و عادةً يرجعون آخر الاسبوع إلى أوطانهم، أو المعلّمين الّذين يسافرون يوميّاً من طهران إلى كَرَج للتّدريس و يعودون عصراً، علماً بأنّ المذكورين كانوا سابقاً يقلّدون الإمام الخميني رحمه الله، و بعد ارتحاله بقوا على تقليده بإذن من الآيات العظام «الأراكي و الگلبايگاني و الخوئي»، فما هو تكليفهم بالنّسبة للصّلاة و الصّيام؟ الجواب: مع بقائهم على تقليد السيّد الإمام قدس سره فيعملون بفتواه، و كذا إذا بقيم على تقليد الآيات المذكورين. و كيف كان، صلاتهم قصر عندنا و لا يصحّ منهم الصوم على الأحوط. السؤال ٤٥٢: من كان يعمل في غير وطنه، أي يسافر كلّ اسبوع مرّةً أو أكثر ثمّ يرجع، هل تكون صلاته في الطّريق تماماً، كبعض المعلّمين الّذين يُدرّسون في غير وطنهم، و كلّ اسبوع يسافرون مرّةً واحدة إلى الجامعة للدّراسة، كيف تكون صلاتهم في الصّورتين؟ الجواب: الأحوط وجوباً في كلتا الصورتين أن يقصروا من الصلاة و لا يصحّ الصوم منهم. السؤال ٤٥٣: من كان عاملًا أو موظّفاً في شركة صهر الحديد. و بعضهم له سابقة عمل أكثر من عشرين عاماً، فإذا كانت المسافة بين وطنهم و محلّ عملهم أربعة فراسخ أو أكثر، و هم يقطعون هذا الطّريق كلّ يوم ذهاباً و إياباً، كيف يكون حكم صلاتهم و صيامهم في محلّ العمل؟ الجواب: الأحوط وجوباً أن يقصروا من الصلاة و لا يصح منهم الصوم. السؤال ٤٥٤: الطّالب الجامعي الّذي يقضي الفترة الدّراسيّة، و يسافر المسافة