الاحكام الواضحه - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩ - الفصل الرابع القراءة
«الضحى» و «أ لم نشرح». فلا تجزئ واحدة منهما، بل لا بدّ من الجمع بينهما مرتّباً مع البسملة الواقعة بينهما.
(مسألة ٦٢٠): تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف و إخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب،
كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأُسلوب العربي من حركة البِنية و سكونها. و حركات الإعراب و البناء و سكناتها و الحذف و القلب و الإدغام و غير ذلك، فإن أخلّ بذلك بطلت القراءة. أمّا ما يسمّى بالمدّ الواجب فالأقوى عدم لزوم مراعاته و إن كانت أحوط.
(مسألة ٦٢١): يجب حذف همزة الوصل في الدرج
مثل همزة «اللَّه» و «الرحمن» و «الرحيم» و «اهدنا» و غيرها، فإذا أثبتها بطلت القراءة، و كذا يجب إثبات همزة القطع مثل «إيّاك» و «أنعمت» فإذا حذفها بطلت القراءة.
(مسألة ٦٢٢): الأحوط استحباباً ترك الوقف على الحركة،
و الوصل بالسكون.
(مسألة ٦٢٣): الأقوى عدم لزوم مراعاة المدّ في الواو المضموم ما قبلها، و الياء المكسور ما قبلها،
و الألف المفتوح ما قبلها إذا كان بعدها سكون لازم، مثل «الضالّين» لكنّ الأحوط مراعاته.
(مسألة ٦٢٤): ينبغي مراعاة ما ذكروه من الإدغام
إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون» و لا يجب ذلك.
(مسألة ٦٢٥): يجب إدغام «لام» التعريف
إذا دخلت على التاء، و الثاء، و الدال، و الذال، و الراء، و الزاء، و السين، و الشين، و الصاد، و الضاد، و الطاء، و الظاء، و اللام، و النون، و إظهارها في بقيّة الحروف، فتقول في: «اللَّه» و «الرحمن» و «الرحيم» و «الصراط» و «الضالّين» بالإدغام، و في «الحمد» و «العالمين» و «المستقيم» بالإظهار.