الاحكام الواضحه - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧ - الخامس الطمأنينة حال القيام بعد الرفع،
ساهياً فالأحوط وجوباً تدارك الذكر.
(مسألة ٦٥٣): يستحبّ التكبير للركوع قبله و هو قائم منتصب،
و الأحوط عدم تركه، كما أنّ الأحوط عدم قصد الخصوصيّة إذا كبّر في حال الهويّ، أو مع عدم الاستقرار و رفع اليدين حال التكبير، و وضع الكفّين على الركبتين على الأحوط، اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى. ممكِّناً كفّيه من عينيهما، و ردّ الركبتين إلى الخلف، و تسوية الظهر، و مدّ العنق موازياً للظهر، و أن يكون نظره بين قدميه، و أن يجنح بمرفقيه، و أن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى، و أن تضع المرأة كفّيها على فخذيها، و تكرار التسبيحة الكبرى ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر، و أمّا الصغرى فمن اللازم تكرارها ثلاثاً، و أن يكون الذكر وتراً. و أن يقول قبل التسبيح: «اللّهمّ لك ركعت و لك أسلمت و عليك توكّلت و أنت ربّي، خشع لكَ قلبي و سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّته قدماي غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر». و أن يقول للانتصاب بعد الركوع: «سمع اللَّه لمن حمده» و أن يضمّ إليه «الحمد للَّه ربّ العالمين، أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة، الحمد للَّه ربّ العالمين» إماماً كان أو مأموماً أو منفرداً، و أن يرفع يديه للانتصاب المذكور، و أن يصلّي على النبيّ و آله في الركوع.
و يكره فيه أن يطأطأ رأسه أو يرفعه إلى فوق، و أن يضمّ يديه إلى جنبيه، و أن يضع إحدى الكفّين على الأُخرى، و يدخلهما بين ركبتيه، و أن يقرأ القرآن فيه، و أن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقاً بجسده.
(مسألة ٦٥٤): إذا لم يتمكّن من الانحناء على الوجه المذكور
و لو بالاعتماد على شيء أتى بالقدر الممكن، و لا ينتقل إلى الجلوس و إن تمكّن من الركوع منه، و إن لم يتمكّن من الانحناء أصلًا و تمكّن منه جالساً أتى به جالساً، و الأحوط الإتيان بصلاة اخرى بالإيماء قائماً، و إن لم يتمكّن منه جالساً أيضاً أومأ له و هو قائم برأسه