مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٦٢ - حرمة استقبال القبلة واستدبارها
وبالأخيرتين [١] تخصص روايته الأخرى : « إذا تعرى أحدكم نظر إليه الشيطان فيطمع فيه فاستتروا » [٢] مع أن مخالفة إطلاقها لعمل المعظم ، مخرجة لها عن الحجية.
وبها يجاب عن رواية الدعائم المتقدمة ، مع أنها في نفسها أيضا ضعيفة ، فقول الإسكافي بوجوبه مطلقا ، كما عنه في التنقيح [٣] ، ضعيف.
نعم ، الظاهر استحبابه حين عدم الناظر ، لرواية الدعائم.
ومنها : ترك استقبال القبلة ، واستدبارها ، عند التخلي مطلقا ، وفاقا للشيخ [٤] ، والحلي [٥] ، والفاضلين [٦] ، والقاضي [٧] ، والشهيدين [٨] ، والكركي [٩].
وكلام المفيد [١٠] غير آب عن الحمل عليه ، كما حمل عليه ( شارح الدروس ) [١١].
واختاره والدي العلاّمة ـ رحمهالله ـ في اللوامع ، والمعتمد ، بل هو المشهور ، كما صرح به غير واحد [١٢].
وعن الخلاف والغنية [١٣] : الإجماع عليه.
[١] في « ه » و « ق » : الأخيرين.
[٢] التهذيب ١ : ٣٧٣ ـ ١١٤٤ ، الوسائل ٢ : ٣٨ أبواب آدام الحمام ب ٩ ح ٢.
[٣] التنقيح ١ : ٦٩.
[٤] المبسوط ١ : ١٦ ، الخلاف ١ : ١٥١ ، النهاية : ٩.
[٥] السرائر : ١ : ٩٥.
[٦] المحقق في الشرائع ١ : ١٨ ، والمعتبر ١ : ١٢٢ ، والعلامة في المختلف : ١٩ ، والتحرير ١ : ٧.
[٧] المهذب ١ : ٤١.
[٨] الأول في الدروس : ١ : ٨٨ ، والبيان : ٤١ ، والثاني في الروضة ١ : ٨٣ ، والروض : ٢٢.
[٩] جامع المقاصد ١ : ٩٩.
[١٠] المقنعة : ٣٩.
[١١] هو المحقق الخوانساري في مشارق الشموس : ١٧ ، وما بين القوسين ليس في : « ه » و « ق ».
[١٢] كما صرّح به في الذكرى : ٢٠ ، والذخيرة : ١٦.
[١٣] الخلاف ١ : ١٠٢ ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٤٩.