کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٢
نبوت، صدر سرير رسالت، شاه بارگاه اصطفا محمد مصطفى ٦ و بر آل و عترت او كه هر يك مظهر انوار و كاشف غمه اسرارند خصوصا على أمير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدين و صفوة الهاشمى أخى الرسول و زوج البتول و سيف اللَّه المسلول غالب كل غالب أبى الحسنين و نور الخافقين على بن ابى طالب، اللهم صل و سلم عليه.
اما بعد بر أرباب ألباب مخفى نيست كه غرض از خلقت عالم و آدم وجود با جود سيد بشر و أئمه اثنى عشر است، صلوات اللَّه عليهم از آنست كه أكمل أهل عالم و أفضل نوع بنى آدماند، و حق سبحانه و تعالى در كتب آسمانى دوستى و ولاى ايشان را بر هر فردى از افراد انسانى واجب گردانيده، و تبرى از دشمنان ايشان را بر هر مكلف متحتم ساخته وصيت اين خبر معتبر، بگوش هوش هر بشر رسانيده، پس بر همه كس واجب و لازم است كه در تحقيق احوال و آثار و تفتيش مناقب و أخبار ايشان نهايت سعى و كمال اجتهاد بتقديم رسانند، و قدم ثبوت و رسوخ در منهج راست و مسلك درست نهند تا از لمعان أنوار ايشان مستفيض كشته از ظلمات شبهات باطله برهند، و أز دركات أهل شقاوت و نفاق خلاصى يافته بدرجات عاليات أرباب سعادت و وفاق برسند.
و اين توفيق جماعتى است كه ديده دل ايشان بكحل الجواهر خاندان بينا گشته، و زبان ايشان بمدايح و مناقب آن دودمان گويا شده، مثل حضرة من خصه اللَّه بالفضايل و الكمالات الجليه، و أيده بالحقايق و الدقائق الخفيه، مروج الدين المبين، و مفرج الكروب من قلوب أهل اليقين، ببيان الفصيح المتين، موضح المعضلات، و مظهر المشكلات المستريح الى جوار رحمة اللَّه الملك العلى «أبى الحسن على بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبى الفتح الاربلى» تغمده اللَّه برحمته و رضوانه و أسكنه أعلى غرفات دار خلده و جنانه، كه مؤلف كتاب شريف، و مصنف خطاب منيف است كه تسميه يافته بكشف الغمة في معرفة الائمة : و التحية كه در آن زبان در افشان بمدايح و مناقب و حالات غريبه و كيفيات عجيبه أهل البيت : گشوده و در مضمار فصاحت كوى بلاغت از اهل آن زمان ربوده بر وجهى كه أرواح طيبه ايشان از آن شادان است، و خانه دل مؤمنان از آن آبادان، جزاه اللَّه خيرا.
اما ترتيب آن بلغات فصيحه عربيه فرموده، و مطالعه آن بر فارسى زبانان مشكل نموده بنا بر اين بنده داعى «على بن حسن الزوارى» غفر اللَّه ذنوبه و ستر عيوبه، اگر چه استيهال