منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٤ - (حرف الميم)
٢٤٨- «المؤمن .. من أمنه النّاس على أنفسهم و أموالهم».
٢٤٩- «المؤمن .. يسير المؤنة».
و لبعضهم في معنى الحديث:
صديقي مرآة أميط بها الأذى * * * و عضب حسام إن منعت حقوقي
و إن ضاق أمري أو ألمّت ملمّة * * * لجأت إليه دون كلّ شقيق
و الحديث أخرجه الطّبراني في «الأوسط» و الضّياء و القضاعي و البزّار؛ عن أنس (رضي الله عنه).
و أخرجه أبو داود و البخاري في «الأدب المفرد»؛ عن أبي هريرة رفعه، و العسكري من طرق؛ عن أبي هريرة، و لفظه في بعضها: «إنّ أحدكم مرآة أخيه، فإذا رأى شيئا فليمطه».
و أخرجه ابن المبارك؛ عن الحسن من قوله، و قال في «اللآلئ» أخرجه أبو داود في «سننه»؛ عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «المؤمن مرآة المؤمن، و المؤمن أخو المؤمن، يكفّ عنه ضيعته و يحوطه من ورائه». و في إسناده كثير بن زيد مختلف في عدالته. انتهى «كشف الخفا»، و مناوي على «الجامع». قال المناوي نقلا عن العراقي: إنّ حديث أبي هريرة إسناده حسن. انتهى.
٢٤٨- ( «المؤمن من أمنه النّاس على أنفسهم و أموالهم») أي: حقه أن يكون متّصفا بذلك، و قال العلقمي: هو محمول على المؤمن الكامل. انتهى «عزيزي».
و تمام الحديث: «و المهاجر من هجر الخطايا و الذّنوب». أخرجه ابن ماجه؛ عن فضالة بن عبيد. قال المناوي: و رواه عنه أيضا التّرمذيّ و حسّنه، و قال في «الكشف»: رواه الدّيلميّ عن أنس (رضي الله عنه). انتهى.
٢٤٩- ( «المؤمن يسير المؤنة») أي: قليل الكلفة على إخوانه، و الحديث