منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٧٣ - الخاتمة
و أسألك الغنى عن النّاس، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم». (الدّيلميّ؛ عن جعفر الصّادق؛ عن أبيه؛ عن جدّه [(عليهم السلام)]).
(و أسألك الغنى)- بكسر الغين المعجمة و القصر- (عن النّاس، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم») ختم بها الدعاء لما فيه من التوحيد الخفيّ؛ قاله الزرقاني.
(الدّيلميّ)؛ أي: أخرجه أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي، الهمذاني، المتوفى سنة- ٥٥٨-: ثمان و خمسين و خمسمائة، يتصل نسبه بالضّحّاك بن فيروز الديلمي الصحابي.
و قد أخرجه الديلمي في كتاب «مسند الفردوس»؛ (عن جعفر الصادق)، لصدقه في مقاله؛ من سادات أهل البيت.
(عن أبيه) محمد الباقر؛ (عن جدّه) عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب؛ مرسلا، لأنّ جدّه تابعيّ: أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدّعاء: «اللّهمّ احرسني ... الخ.
و ذكره المصنّف في «رياض الجنة»؛ و قال: أخرجه ابن عساكر؛ عن جعفر بن محمد؛ عن أبيه؛ عن جدّه: عليّ زين العابدين؛ عن أبيه الحسين؛ عن أبيه عليّ (رضي الله تعالى عنهم): أن النبي صلى اللّه عليه و سلم إذا حزبه أمر دعا بهذا الدّعاء:
«اللّهمّ؛ احرسني- إلى قوله- العظيم». و كان يقول: إنّه دعاء الفرج.
و هو حزب عظيم، مشهور بالبركة، مجرّب لدفع الشدائد، مسلسل بقول كلّ راو: «كتبته و ها هو في جيبي». و قد بسطت الكلام عليه في كتابي: «سعادة الدارين في الصلاة على سيّد الكونين صلى اللّه عليه و سلم». انتهى.
و قال المصنّف في «سعادة الدارين»: رأيت في بعض المجاميع ما نصّه: