منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الثّاني في سنّه
قوموا فأدّوا عنّي إلى من بعدي». و قال عبد اللّه بن زمعة [(رضي الله تعالى عنه)]: جاء بلال في أوّل شهر ربيع الأوّل، فأذّن بالصّلاة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): ...
و في كتاب «تحقيق النّصرة»: قال ابن عبد البرّ: ثمّ أخرجت يعني: القطيفة من القبر لمّا فرغوا من وضع اللّبنات التّسع، حكاه ابن زبالة.
قال العراقيّ في «ألفية السّيرة»:
و فرشت في قبره قطيفة * * * و قيل: أخرجت، و هذا أثبت
(قوموا فأدّوا عنّي)- ما سمعتم منّي- (إلى من بعدي») من أمّتي.
(و) في «الإحياء»: (قال عبد اللّه بن زمعة) بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى القرشي؛ الأسديّ، «ابن أخت أم سلمة، زوج النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم» و اسم أمّه: قريبة بنت أبي أمية. قال القاضي عياض في «المشارق»: زمعة بسكون الميم. و ضبطناه عن ابن بحر: بفتح الميم؛ حيث وقع، و كلاهما قال الحافظ في «الفتح»: و وقع في «الكاشف» للذّهبيّ أنّه أخو سودة أمّ المؤمنين.
و هو وهم؛ يظهر صوابه من سياق نسبها.
قال البغويّ: كان يسكن المدينة و له أحاديث، و يقال: إنّه كان يأذن على النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم قتل يوم الدّار سنة: خمس و ثلاثين. و به جزم أبو حسّان الزيادي، روى له الجماعة. انتهى ذكره في «شرح الإحياء».
و الحديث المذكور قال العراقي: رواه أبو داود بإسناد جيّد مختصرا؛ دون قوله «فقالت عائشة: إنّ أبا بكر رجل رقيق ... الخ» و لم يقل في أوّل ربيع الأوّل!؟
و قال: «مروا من يصلّي بالنّاس». و قال: «يأبى اللّه ذلك و المؤمنون، مرّتين».
انتهى. ذكره في «شرح الإحياء».
(جاء بلال) (رضي الله عنه) (في أوّل شهر ربيع الأوّل) قد علمت أنّ هذا ليس في رواية أبي داود (فأذّن بالصّلاة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: