منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٣ - (حرف اللّام ألف)
٢٨٥- «لا يزال الرّجال بخير .. ما لم يطيعوا النّساء».
٢٨٦- «لا يشكر اللّه .. من لا يشكر النّاس».
ذلك من إدخال الأذى و الضّرر عليه، و «المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده».
و الحديث ذكره في «الجامع الصغير» مرموزا له برمز الإمام أحمد و أبي داود؛ من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجال من الصّحابة: أنّهم كانوا يسيرون مع النّبي صلى اللّه عليه و سلم، فقام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه؛ ففزّعه ...
فذكره رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
قال الزين العراقي بعد ما عزاه لأحمد و الطّبرانيّ: حديث حسن.
و ذكره في «كشف الخفا»؛ و قال: رواه الطّبراني و ابن منيع؛ عن النّعمان بن بشير.
و في الباب عن ابن عمر و أبي هريرة (رضي الله تعالى عنهم اجمعين). انتهى.
٢٨٥- ( «لا يزال الرّجال بخير ما لم يطيعوا) أي: مدة عدم إطاعتهم (النّساء»)، فإذا أطاعوهنّ قلّ خيرهم، و ذلك من أشراط السّاعة.
و الحديث ذكره في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الطّبراني.
٢٨٦- ( «لا يشكر اللّه من لا يشكر النّاس») أي: من كان طبعه و عادته كفران نعمة النّاس و ترك الشّكر لمعروفهم كان عادته كفران نعم اللّه و ترك الشّكر له.
قال الحافظ ابن حجر كابن العربي: فيه أربع روايات رفع «اللّه» و «النّاس»، و نصبهما، و رفع أحدهما و نصب الآخر.
و على رفعهما؛ معناه: من لا يشكره النّاس لا يشكره اللّه.
و على نصبهما معناه: من لا يشكر النّاس بالثّناء بما أولوه لا يشكر اللّه؛ فإنّه أمر بذلك عبيده، أو من لا يشكر النّاس كمن لا يشكر اللّه، و من شكرهم كمن شكره.