منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٦٠ - الخاتمة
٤٣- «اللّهمّ؛ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، و أصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي الّتي فيها معادي، و اجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير، و اجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ». (م؛ عن أبي هريرة).
٤٤- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك الهدى ...
«مناوي». قال: و هذا الدعاء قطعة من دعائه يومي العيد، كما رواه الطبراني؛ عن ابن مسعود (رضي الله تعالى عنه). انتهى.
٤٣- ( «اللّهمّ؛ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري)- مفرد مضاف فيعمّ-؛ أي: الذي هو حافظ لجميع أموري، فإنّ من فسد دينه فسدت جميع أموره، و خاب و خسر في الدنيا و الآخرة.
(و أصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي)؛ أي: أصلحها بإعطاء الكفاف فيما يحتاج إليه، و كونه حلالا معينا على الطاعة. (و أصلح لي آخرتي)؛ بأن توفّقني للأعمال الصالحة التي تنفعني في الآخرة (الّتي فيها معادي)؛ أي: ما أعود إليه يوم القيامة. و قد جمع في هذه الثلاث صلاح الدنيا و الدين و المعاد، و هي أصول مكارم الأخلاق التي بعث لإتمامها.
(و اجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير)؛ أي: اجعل عمري مصروفا فيما تحبّ و ترضى، و جنّبني عمّا تكره، (و اجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ») أي: اجعل موتي سبب خلاصي من مشقّة الدنيا و التخلّص من غمومها و همومها. قال الطّيبيّ:
و هذا الدعاء من جوامع الكلم.
(م)؛ أي: أخرجه مسلم في «الدعوات»؛ (عن أبي هريرة) (رضي الله تعالى عنه)، و لم يخرّجه البخاريّ.
٤٤- ( «اللّهمّ؛ إنّي أسألك الهدى)؛ أي: الهداية إلى الصراط المستقيم؛