منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٥٩ - الخاتمة
(البزّار؛ عن ابن عمر [(رضي الله تعالى عنهما)]).
٤٢- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك عيشة نقيّة، و ميتة سويّة، و مردّا غير مخزيّ و لا فاضح». (طب، ك، البزّار، عن ابن عمر).
و أعطني الرّضا بما قسمت لي من الرزق؛ فلا أسخطه و لا أستقلّه.
قال الشاذليّ: من أجلّ مواهب اللّه الرّضا بمواقع القضاء، و الصبر عند نزول البلاء، و التوكّل على اللّه عند الشدائد، و الرجوع إلى اللّه عند النوائب، فمن خرجت له هذه الأربع من خزائن الأعمال على بساط المجاهدة، فقد صحّت ولايته للّه و رسوله و المؤمنين.
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ (٥٦) [المائدة].
(البزّار)؛ أي: أخرجه البزّار في «مسنده»؛ (عن ابن عمر) بن الخطاب.
قال الحافظ الهيثميّ: و فيه أبو مهدي: سعيد بن سنان؛ و هو ضعيف الحديث.
٤٢- ( «اللّهمّ؛ إنّي أسألك عيشة)- بكسر العين المهملة- أي: حياة (نقيّة)، أي: طاهرة مرضيّة، (و ميتة)- بكسر الميم و سكون التحتيّة- أي: هيئة موت (سويّة)- بفتح فكسر فتشديد- أي: مستوية؛ أي: معتدلة؛ بأن لا ينالني مشقّة شديدة، (و مردّا)؛ أي: مرجعا إلى الآخرة (غير مخزيّ)- بضم الميم و بالزاي و إثبات الياء المشدّدة- أي: غير مذلّ و لا موقع في بلاء، (و لا فاضح»)؛ أي: كاشف للمساوئ و العيوب.
(طب، ك، البزّار)؛ أي: أخرجه الطبراني في «الكبير»، و الحاكم في «المستدرك»، و البزّار في «مسنده»- و اللّفظ له-؛ من حديث خلّاد بن يزيد الجعفي؛ عن شريك؛ عن الأعمش؛ عن مجاهد؛ (عن ابن عمر) بن الخطاب (رضي الله تعالى عنهما) قال: كان النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم يدعو به.
قال الحاكم: على شرط مسلم، و تعقّبه الذهبيّ؛ فقال: خلّاد ثقة، لكن شريك ليس بحجّة. انتهى. قال الحافظ الهيثمي: إسناد الطبرانيّ جيّد. انتهى