منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٣٠ - الخاتمة
٢٢- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك من الخير كلّه عاجله و آجله؛ ما علمت منه و ما لم أعلم، [و أعوذ بك من الشّرّ كلّه عاجله و آجله؛ ما علمت منه و ما لم أعلم].
اللّهمّ؛ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبدك و نبيّك، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبدك و نبيّك.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك الجنّة و ما قرّب إليها من ...
و كان عبد اللّه بن جعفر كريما، جوادا، حليما، و كان يسمّى «بحر الجود»، قيل: لم يكن في الإسلام أسخى منه. و أخبار أحواله في السخاء و الجود و الحلم مشهورة لا تحصى.
روي له عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خمسة و عشرون حديثا؛ اتّفق البخاريّ و مسلم منها على حديثين، روى عنه بنوه الثلاثة: إسماعيل، و إسحاق، و معاوية.
و روى عنه القاسم بن محمد، و عروة بن الزبير، و الشّعبيّ و غيرهم، و توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و عمره عشر سنين، و كانت وفاة عبد اللّه بن جعفر بالمدينة سنة:
ثمانين من الهجرة؛ و هو ابن ثمانين سنة. هذا هو الصحيح و قول الجمهور (رضي الله تعالى عنه)؛ ذكره النوويّ (رحمه الله). آمين.
٢٢- ( «اللّهمّ؛ إنّي أسألك من الخير كلّه)؛ بالجر على أنّه تأكيد للخير، و «من» للبيان؛ أي: أسألك مسئولا هو الخير كلّه (عاجله و آجله، ما علمت منه؛ و ما لم أعلم) منه. [و أعوذ بك من الشّرّ كلّه عاجله و آجله؛ ما علمت منه و ما لم أعلم].
(اللّهمّ؛ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبدك و نبيّك، و أعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبدك و نبيّك)- يعني نفسه-.
(اللّهمّ؛ إنّي أسألك الجنّة و ما قرّب)- بتشديد الراء- أي: قربني (إليها من