منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٢٤ - الخاتمة
١٩- «اللّهمّ؛ إنّك لست بإله استحدثناه، و لا بربّ ابتدعناه، و لا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه و نذرك، و لا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك؛ تباركت و تعاليت». (طب؛ عن صهيب [(رضي الله تعالى عنه)]).
٢٠- «اللّهمّ؛ إنّك تسمع كلامي، و ترى مكاني، ...
سنّة الصبح و قبل الفرض، و إن كان يطلب قول ذلك في أيّ وقت كان، لكنّ ذاك آكد. قال الحفني: قال الحافظ الهيثميّ: و فيه من لم أعرفه. انتهى. ذكره المناوي.
١٩- ( «اللّهمّ؛ إنّك لست بإله استحدثناه) أي: طلبنا حدوثه، أي: تجدّده بعد أن لم يكن، (و لا بربّ ابتدعناه) أي: اخترعناه على غير مثال سبق، فهو أخصّ مما قبله؛ لأن الحدوث: التجدد؛ سواء كان على مثال سابق أو لا.
(و لا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه و نذرك) أي: نتركك، (و لا أعانك على خلقنا): إيجادنا من العدم (أحد) غيرك (فنشركه فيك) أي: في عبادتك و الالتجاء إليك، فإنّك المنفرد بالخلق و الإيجاد و التقدير.
و لما نزّهه صلى اللّه عليه و سلم عن صفات النّقص تعالى ناسب أن يذكر صفات الكمال؛ فقال:
(تباركت) أي: تقدّست (و تعاليت»): تنزّهت. قال المناوي: و كان نبيّ اللّه داود يدعو به.
(طب) أي: أخرجه الطّبرانيّ في «الكبير»؛ (عن صهيب)- بالتصغير-.
قال الحافظ الهيثمي: و فيه عمرو بن الحصين العقيلي؛ و هو متروك. و في العزيزي: إنه حديث ضعيف. انتهى.
٢٠- ( «اللّهمّ؛ إنّك تسمع) بغير جارحة (كلامي) أي: لا يعزب عنك مسموع؛ و إن خفي، (و ترى مكاني) إن كنت في ملاء أو خلاء.