منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٦ - (حرف الميم)
٢١١- «ملاك الدّين .. الورع».
لكن عند البخاري عن وهب ما يشهد له. انتهى.
و ذكره «في كنوز الحقائق»، مرموزا له برمز الديلمي في «الفردوس»، و ذكره في «الجامع» بلفظ «مفاتيح الجنّة شهادة أن لا إله إلّا اللّه»، و رمز له برمز الإمام أحمد؛ عن معاذ بن جبل، قال الهيثمي: رجاله وثّقوا، إلّا أنّ شهرا لم يسمع من معاذ. انتهى مناوي على «الجامع». و في «فيض القدير» للمناوي:
تنبيه:
قد جعل اللّه لكلّ مطلوب مفتاحا يفتح به؛ فجعل مفتاح الصّلاة الطّهور، و مفتاح الحجّ الإحرام، و مفتاح البرّ الصّدقة، و مفتاح الجنّة التّوحيد، و مفتاح العلم حسن السؤال و الإصغاء، و مفتاح الظّفر الصّبر، و مفتاح المزيد الشّكر، و مفتاح الولاية و المحبّة الذّكر، و مفتاح الفلاح التّقوى، و مفتاح التّوفيق الرّغبة و الرّهبة، و مفتاح الإجابة الدّعاء، و مفتاح الرّغبة في الآخرة الزّهد في الدّنيا، و مفتاح الإيمان التفكّر في مصنوعات اللّه، و مفتاح الدّخول على اللّه استسلام القلب و الإخلاص له في الحبّ و البغض، و مفتاح حياة القلوب تدبّر القرآن و الضّراعة بالأسحار و ترك الذّنوب، و مفتاح حصول الرّحمة الإحسان في عبادة الحقّ؛ و السّعي في نفع الخلق؛ و مفتاح الرزق السّعي مع الاستغفار، و مفتاح العزّ الطّاعة، و مفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل، و مفتاح كلّ خير الرّغبة في الآخرة، و مفتاح كلّ شرّ حبّ الدّنيا و طول الأمل. و هذا باب واسع من أنفع أبواب العلم، و هو معرفة مفاتيح الخير و الشر، و لا يقف عليه إلّا الموفّقون. انتهى.
٢١١- ( «ملاك)- بكسر الميم و فتحها- (الدّين)- أي: قوامه، و نظامه، و ما يعتمد عليه فيه- هو: (الورع») بالكفّ عن التّوسّع في الأمور الدّنيويّة؛ المشغلة عن ذكر اللّه و دوام مراقبته.
و الورع أصله: النّظر البالغ في كلّ شيء، و البحث التّام عن كلّ شيء هو بصدده.