منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٦٠ - استطراد
و روى التّرمذيّ في «جامعه»: من حديث ثوبان (رضي الله تعالى عنه)، عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) قال: «إذا أصاب أحدكم الحمّى؛ فإنّ الحمّى قطعة من النّار، فليطفئها عنه بالماء، ...
و قد قال بعض من اقتفى آثارهم، و تدثر دثارهم:
زارت محمّصة الذّنوب لصبّها * * * أهلا بها من زائر و مودّع
قالت- و قد عزمت على ترحالها-: * * * ما ذا تريد؟ فقلت: ألّا تقلعي
انتهى «مناوي».
(و روى التّرمذيّ في «جامعه») في «الطبّ» بسند فيه راو لم يسمّ، و راو مختلف في تضعيفه و توثيقه، و قال: حديث غريب.
(من حديث) أبي عبد اللّه،- أو أبي عبد الرّحمن- (ثوبان)- بضم المثلّثة و فتحها- ابن بجدد- بموحّدة مضمومة ثم جيم ساكنة، ثمّ دال مهملة مكرّرة؛ الأولى مضمومة- و يقال: ابن جحدر الهاشميّ، مولاهم من أهل «السّراة»:
موضع بين «مكّة» و «اليمن».
أصابه سباء؛ فاشتراه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأعتقه. و لم يزل معه في الحضر و السّفر، فلما توفّي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خرج إلى الشّام، فنزل «الرّملة».
ثمّ انتقل إلى حمص و ابتنى بها دارا. و توفي بها سنة: خمس و أربعين- و قيل:
سنة أربع و خمسين-.
روي له عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مائة حديث؛ و سبعة و عشرون حديثا، روى له مسلم منها عشرة أحاديث.
روى عنه جماعة من كبار التّابعين ((رضي الله تعالى عنه).
عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «إذا أصاب أحدكم الحمّى، فإنّ الحمّى قطعة من النّار) حقيقة أو مجازا- (فليطفئها عنه بالماء)- لأنّ الماء يطفئ النّار، ثمّ بيّن كيفيّة