معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٥٢ - الظهار
و المعروف أن الوهم الطرف المرجوح مطلقا، و قيل: الظن:
أحد طرفي الشك بصفة الرجحان.
و قيل: الظن: الطرف الراجح المطابق للواقع، و الوهم الراجح غير المطابق للواقع.
و ذكر صاحب «الكليات»: أن الظن من الأضداد، لأنه يكون يقينا و يكون شكّا كالرجاء يكون أمنا و يكون خوفا، ثمَّ ذكر أن الظن عند الفقهاء من قبيل الشك لأنهم يريدون به التردد بين وجود الشيء و عدمه سواء استويا أو ترجح أحدهما، و مثله ما قاله ابن نجيم.
و نقل أبو البقاء: إن الزركشي أورد ضابطين للفرق بين الظن الوارد في القرآن بمعنى: اليقين، و الظن الوارد فيه بمعنى:
الشك:
أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه فهو: اليقين، و حيث وجد مذموما متوعدا عليه بالعذاب، فهو: الشك.
الثاني: أن كل ظن يتصل به (أن المخففة) فهو: شك، نحو قوله تعالى: بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَداً. [سورة الفتح، الآية ١٢].
و كل ظن يتصل به (إن المشددة) فهو: يقين كقوله تعالى:
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلٰاقٍ حِسٰابِيَهْ [سورة الحاقة، الآية ٢٠].
«المصباح المنير (ظن) ص ١٤٧، و الحدود الأنيقة ص ٦٧، و غرر المقالة ص ٢٤٦، و شرح الكوكب المنير ١/ ٧٦، و إحكام الفصول ص ٤٦، و فتح البارى م/ ١٦٠، و التعريفات ص ١٢٥، و الموسوعة الفقهية ٤/ ٢٩١، ٥/ ٢٠٥، ١٠/ ١٨٨، ١٤/ ٢٠٣، ٢٩/ ١٧٨».
الظهار:
لغة- بكسر الظاء المعجمة-: اشتقاقه من الظهر مصدر:
ظاهره مفاعلة من الظهر، فيصح أن يراد به معان مختلفة