معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٤٩ - الرصدي
و قال الفيومي: الرشوة- بالكسر-: ما يعطيه الشخص للحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد.
و قال ابن الأثير: الرشوة: الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة.
و قال أبو العباس: الرشوة: مأخوذة من رشا الفرخ إذا مد رأسه إلى أمه.
و راشاه: حاباه، و صانعه، و ظاهره، و ارتشى: أخذ رشوة، و يقال: «ارتشى منه رشوة»: أى أخذها، و ترشاه: لاينه كما يصانع الحاكم بالرشوة، و استرشى: طلب الرشوة، و قد تسمى الرشوة البرطيل، و جمعه: براطيل.
قال المرتضى الزبيدي: و اختلفوا في البرطيل بمعنى: الرشوة، هل هو عربي أم لا؟ و في المثل: البراطيل تنصر الأباطيل.
و في الاصطلاح: ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل.
و هو أخص من التعريف اللغوي حيث قيد بما أعطى لإحقاق الباطل أو إبطال الحق، و الرشوة و الهدية متقاربان.
قال القاضي أبو القاسم بن كج: الفرق بينهما: أن الرشوة عطية بشرط أن يحكم له بغير حق، أو يمتنع عن الحكم عليه بحق.
«المصباح المنير (رشا) ص ٨٧، و التوقيف ص ٣٦٥، و أنيس الفقهاء ص ٢٣٠، و تحرير التنبيه ص ٣٥٨، و التعريفات ص ٩٨، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٢٠».
الرصدي:
الذي يقعد على الطريق ينظر الناس ليأخذ شيئا من أموالهم ظلما و عدوانا، و قعد فلان بالمرصد، و زان جعفر، و بالمرصاد بالكسر و بالمرتصد أيضا: أي بطريق الارتقاب و الانتظار، و ربك لك بالمرصاد: أى مراقبك فلا يخفى عليه شيء من أفعالك و لا تفوته.
«المعجم الوسيط (رصد) ١/ ٣٦١، و المصباح المنير (رصد) ص ٨٧، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ١٩».