معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٥١ - السّحر
السادس: أن السحر قد يتصدى بمعارضة ساحر آخر إظهارا لفخره، و الكرامة لا يعارض لها آخر.
السابع: أن السحر يحصل ببذل جهده في الإتيان به، و الكرامة ليس فيها بذل الجهد و المشقة و إن ظهرت ألف مرة.
الثامن: أن الساحر يفسق و يتصف بالرجس فربما لا يغتسل عن الجنابة و لا يستنجى عن الغائط و لا يطهر الثياب الملبوسة بالنجاسات لأن له تأثيرا بليغا بالاتصاف بتلك الأمور، و هذا هو الرجس في الظاهر، و أما في الباطن فهو إذا سحر كفر، فإن العامل كافر.
التاسع: أن الساحر لا يأمر إلا بما هو خلاف الشرع و الملة، و صاحب الكرامة لا يأمر إلا بما هو موافق له إلى غير ذلك من وجوه المفارقة، فإذا ظهر الفرق بين الكرامة و السّحر ظهر بينه و بين المعجزة أيضا.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٥٠، و غريب أبى عبيد ٢/ ٣٣، ٣٤، و معجم المغني (٧١٢٥) ١٠/ ١٠٤ ٩/ ٣٤، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٣٠٥، و شرح حدود ابن عرفة ٢/ ٦٣٥، و الكليات ص ٥١١، و النظم المستعذب ٢/ ٢٦٥، و المطلع ص ٣٥٨، و فتح البارى ٩/ ٢٠١، و البيان و التبيين ١/ ٤٢، ٤٣، و دستور العلماء ٢/ ١٦٥، ١٦٦، و الموسوعة الفقهية ١٤/ ٥٢، ٢٤/ ٢٦٠، ٣٠/ ٣٣».
السّحر:
قبيل الصبح، و في لغة بضمتين، و الجمع: أسحار- محركا- أصله التعلل عن الشيء بما يقاربه، و يدانيه و يكون منه بوجه ما، فالوقت من الليل الذي يتعلل فيه بدنو الصّباح هو السّحر.
و منه السحور، لأنه تعلل عن الغداء، ذكره الحرالى.
«المصباح المنير (سحر) ص ١٠٢، و التوقيف ص ٣٩٩، ٤٠٠».
السّحر:
- بسين و حاء مهملتين وراء-: ما لصق بالحلقوم، و قيل:
السّحر: الرّئة.
«المصباح المنير (سحر) ص ١٠٢، و المغني لابن باطيش ١/ ٥٠٩».