معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٩١ - الرّوح
قال الأزهري: يقال: «راح إلى المسجد»: أى مضى، قال:
و يتوهم كثير من الناس أن الرّواح لا يكون إلا في آخر النهار، و ليس ذلك بشيء لأن الرواح و الغدو عند العرب مستعملان في السير أىّ وقت كان من ليل أو نهار.
و يقال: راح في أوّل النهار و آخره و تروّح و غدا بمعناه.
هذا كلام الأزهري و هو إمام اللغة في عصره.
«تحرير التنبيه ص ٩٧».
الرواق:
قيل: بيت كالفسطاط يحمل على سطاع (عمود) واحد في وسطه، و قيل: «رواق البيت»: ستره مقدمة من أعلاه إلى الأرض، تقول: «قد روقنا البيت»: أى جعلنا له رواقا، و رواق البيت: مقدّمه.
و الرواق: سقيفة للدّراسة في مسجد أو معبد أو غيرهما.
و رواق العين: حاجبها، الجمع: أروقة، و روق.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٥٨، و المعجم الوسيط (روق) ١/ ٣٩٦».
الروث:
لغة: رجيع (فضلة) ذي الحافر، واحدته: روثة، و الجمع:
أرواث. و يطلق الفقهاء هذا اللفظ على رجيع ذي الحافر و غيره كالإبل و الغنم. و قريب من: الخثى، و الخثى للبقر، و البعر للإبل و الغنم، و الذرق للطيور و العذرة للآدمي، و الخرء للطير و الكلب و الجرذ و الإنسان، و السرجين أو السرقين هو رجيع ما سوى الإنسان.
«المصباح المنير (روث) ص ٩٢، ٩٣، و الموسوعة الفقهية ٢٣/ ١٩٢».
الرّوح:
- بفتح الراء المشددة و سكون الواو-: رحمة اللّه.
- راحة النفس و سرورها.