معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٠١ - عسل
أجرة ضرابه، و جزم به صاحب «الكافي».
«المغني لابن باطيش ص ٣٩٩، و فتح الوهاب ١/ ١٦٤، و الموسوعة الفقهية ٣٠/ ٩٣».
العسبار:
- بكسر العين-: ولد الذئبة من الذّيخ، و الذيخ: ذكر الضّباع الكثير الشعر.
قال الكسائي: و الأنثى: ذيخة، و الجمع: ذيوخ، و أذياخ، و ذيخة.
«المطلع ص ٣٨١».
العسر:
- بضم العين و سكون السين و ضمها-: الضيق و الشدّة و الصعوبة، ضد اليسر.
عسر الأمر، كفرح، و عسر مثل- كرم- عسرا و عسرا و عسارة، فهو: عسر و عسير.
قال اللّه تعالى:. هٰذٰا يَوْمٌ عَسِرٌ [سورة القمر، الآية ٨].
و قال: فَذٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [سورة المدثر، الآية ٩].
و الأعسر: اسم تفضيل مؤنثة العسرى، قال اللّه تعالى:
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ [سورة الليل، الآية ١٠]: أي الطريقة الشاقة الشديدة العسر التي اختارها لنفسه.
و تعاسر الزوجان: اختلفا و طلبا تعسير الأمور و لم يتساهل أحدهما مع الآخر، قال اللّه تعالى:. وَ إِنْ تَعٰاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرىٰ [سورة الطلاق، الآية ٦].
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢/ ٢٠».
عسل:
في اللغة: لعاب النحل، و قد جعله اللّه تعالى بلطفه شفاء للناس و العرب تذكّر العسل و تؤنثه.
و كنى عن الجماع بالعسيلة، قال عليه الصلاة و السلام: