معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٦١ - العاقبة
قال الجوهري: و عاشوراء: هو اليوم العاشر من المحرم، و قد ذهب قوم إلى أنه اليوم التاسع، و وجه ذلك: أنه مأخوذ من أوراد الإبل، و هي: الرّبع، و الخمس، و العشر، فإن الرّبع عند العرب: هو شرب الإبل في اليوم الثالث.
و الخمس: شربها في اليوم الرابع، و العشر: شربها في اليوم التاسع.
و ذكر بعضهم: أن عاشوراء بالقصر.
قال ابن دريد: هو يوم إسلامي و لم يكن في الجاهلية، لأنه ليس في كلامهم عاشوراء، و تعقب بما في «الصحيح» كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثمَّ هو بالمد، و حكى أبو عمرو الشيباني فيه القصر.
«المغني لابن باطيش ١/ ٢٥٤، و غرر المقالة ص ٢٦١، و فتح البارى (مقدمة) ص ١٦٥، و الموسوعة الفقهية ١٠/ ٤٩، ٥٠، ٢٩/ ٢١٩».
العاضل:
الرّاد للأكفاء مرة بعد مرة، و قيل: الراد أول كفء، و قيل:
غير هذا.
«شرح حدود ابن عرفة ١/ ٢٤٦».
العاقبة:
الجزاء و آخر كل شيء و خاتمته، فمن الجزاء بالشر قوله تعالى:.
فَانْظُروا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [سورة آل عمران، الآية ١٣٧]: أي جزاؤهم، أو خاتمتهم الأليمة، أو نهايتهم.
و عن الجزاء بالخير، قوله تعالى:. وَ الْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [سورة الأعراف، الآية ١٢٨]: أي الجزاء الكامل أو الخاتمة الحسنة و النهاية السعيدة.
قال اللّه تعالى:. وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً. [سورة آل عمران، الآية ١٤٤]: أي من يرجع إلى الكفر و يرتد عن الحق فلن يضر اللّه شيئا.