معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٥٩ - رعل
الرّعب:
رقية من السّحر، و هي شيء تفعله العرب و كلام تسجع به يرعبون به من السحر، رعب الرّاقي يرعب رعبا و هو راعب و رعّاب: رقاء.
و الرعب: أشد من الخوف، قال اللّه تعالى:. وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً. [سورة الكهف، الآية ١٨]. خوفا شديدا، و قال اللّه تعالى: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ.
[سورة آل عمران، الآية ١٥١] «الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٤٩، ٥٥٠، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٦٨».
الرّعد:
هو صوت يحدثه احتراق أجزاء من الهواء بسبب انفجار كهربائى بين السّحب المحمّلة بالتيارات الكهربية، منها السالب و منها الموجب، فيتخلل الهواء و يصفق بعضه ببعض فجأة و بمقدار قوة الاحتراق يكون امتداد البرق و اشتداد الرعد.
و الرعد و البرق متلازمان يحدثان في لحظة واحدة، و لكننا نرى البرق أولا بسرعة الضوء، ثمَّ نسمع الرعد بسرعة الصوت فيتأخر الرعد بمقدار الفرق بين السرعتين، و تساعد الرياح التي تحرك مياه السّحب على توليد التيارات الكهربية التي تحدث البرق و الرعد، قال اللّه تعالى:. وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ. [سورة الرعد، الآية ١٣]، لأنه دليل على قدرته و مبشر بنعمته.
«المصباح المنير (رعد) ص ٨٨، و القاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٢٦٨، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ٩٤٦».
رعل:
- براء مكسورة و عين مهملة ساكنة-: قبيلة من سليم كما في «القاموس»، و كذا قبيلة ذكوان، و عصية و هم الذين قتلوا القراء على بئر معونة، و دعا عليهم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) شهرا.
«المصباح المنير (رعل) ص ٨٨، و نيل الأوطار ٢/ ٣٤٤».