معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣ - الخرص
و في الحديث في صفة التمر: «هي صمتة الصبي و خرسة مريم» [النهاية ٢/ ٢١].
«المصباح المنير ص ٦٤، و المعجم الوسيط ١/ ٢٣٤».
الخرص:
بفتح الخاء و سكون الراء-:
- هو الحزر و التقدير، يحزر ما في رءوس النخل من الرطب، كم يصح منه تمرا، و كذلك في الكرم من العنب، كم يصح منه زبيبا.
و يطلق على حزر الثمرة، و الخرص- المحزور، كالنقص للمنقوص.
و قال النووي: حزر ما على النخيل من الرطب تمرا.
- الكذب، و منه قوله تعالى: قُتِلَ الْخَرّٰاصُونَ.
[سورة الذاريات، الآية ١٠] قال الراغب: و حقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن و تخمين، يقال: «خرص» سواء كان مطابقا للشيء أو مخالفا له من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم و لا غلبة ظن، و لا سماع، بل اعتمد فيه على الظن و التخمين كفعل الخارص في خرصه، و كل من قال قولا على هذا النحو قد يسمّى كاذبا، و إن كان قوله مطابقا للمقول المخبر عنه، كما حكى عن المنافقين في قوله- عزّ و جلّ-: إِذٰا جٰاءَكَ الْمُنٰافِقُونَ قٰالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ لَكٰاذِبُونَ [سورة المنافقون، الآية ١].
«النهاية ٢/ ٢٢، و المصباح المنير (خرص) ص ٦٤، و المعجم الوسيط ١/ ٢٣٥، و تحرير التنبيه ص ١٣٠، و المغني لابن باطيش ص ٢٠٢».
الخرص:
- بضم الخاء و كسرها و سكون المهملة-: الحلقة الصغيرة من الحلي، و هو من حلي الاذن.