معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٤ - صراط الحميم
تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ. [سورة التوبة، الآية ٦٠]، و إنما سميت بها لدلالتها على صدق العبد في العبودية.
صدقة الخلطاء:
قال مالك (رضى اللّه عنه) في الخليطين: إذا كان الرّاعي واحدا، و الفحل، واحدا، و المراح واحدا، و الدّلو واحدا، فالرجلان خليطان و إن عرف كل واحد منهما ماله من مال صاحبه.
قال: و الذي لا يعرف ماله من مال صاحبه ليس بخليط إنما هو شريك.
«دستور العلماء ٢/ ٢٣٣، ٢٣٤، و أنيس الفقهاء ص ١٣٤، و شرح الزرقانى على الموطأ ٢/ ١١٨، ١١٩، و شرح حدود ابن عرفة ص ٥٥٤، و معجم المغني ٦/ ٢٧٣ ٥/ ٣٧٩، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٢١، ٢٣/ ٢٢٦، ٢٢٧».
الصّديد:
ماء الجرح الرقيق المختلط بالدّم قبل أن تغلظ المدّة.
و أطلق في «المعجم الوسيط» فقال: «الإفراز الذي يخرج من الجرح الملتهب».
«المطلع ص ٣٧، و المعجم الوسيط (صدد) ١/ ٥٢٨، و أنيس الفقهاء ص ٥٥».
الصرار:
- بفتح الصاد و الراء المشددة-: دويبة تحت الأرض تصر أيام الربيع.
و في «القاموس»: صرّار الليل- مشددة-: طويئر، قال بهامشه: قوله: «طويئر»: هو الجدجد، و لو فسره به كان أحسن، و هو أكبر من الجندب. انتهى.
«القاموس المحيط (صرر) ص ٥٤٤».
صراط الحميم:
أى وسط الحميم، قاله ابن عباس (رضى اللّه عنهما).
و الصراط في الأصل: الطريق، و منه: الصراط المستقيم، و الصراط الذي ينصب على جهنم، يجوز عليه الناس، جاء