معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٩٥ - الصّور
و الحق و الباطل يستعملان في المعتقدات.
حتى إذا سئلنا في مذهبنا و مذهب من خالفنا في الفروع يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، و مذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب.
و إذا سئلنا عن معتقدنا و معتقد من خالفنا في المعتقدات يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، و الباطل ما عليه خصومنا، هكذا نقل عن المشايخ.
و تمام المسألة في أصول الفقه هكذا قال الجرجاني.
«الحدود الأنيقة ص ٧٤، و التعريفات ص ١١٨، ١١٩».
صواحب (يوسف):
وردت هذه الجملة: «إنكن صواحب يوسف» [البخاري ١/ ١٦٩] في الحديث، ثمَّ ضربت مثلا.
لذا أوردنا المراد بها، و المراد: أنهن مثل صواحب يوسف- (عليه السلام)- في إظهار خلاف ما في الباطن، و هذا الخطاب و إن كان بلفظ الجمع، فالمراد به واحدة هي عائشة (رضى اللّه عنها) فقط، كما أن المراد بصواحب يوسف زليخا فقط، كذا قال الحافظ.
«نيل الأوطار ٢/ ٣١٩».
الصّوّاغ:
- بفتح الصّاد المهملة، و تشديد الواو، و آخره غين معجمة-:
هو الصائغ، يقال: رجل صائغ و صوّاغ، و صيّاغ أيضا في لغة أهل الحجاز، و عمله الصّياغة.
«المغني لابن باطيش ١/ ٤٠٦».
الصّور:
- بضم الصاد و فتح الواو-: جمع صورة، و هي ما يصنع على مثل الحيوان.
«شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٤/ ٣٦٦».