معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٤٣ - الرسغ
الرسالة فجعله القرآن في آية سورة «طه» بمعنى: المرسل، فلم يكن بد من تثنيته. إِنّٰا رَسُولٰا رَبِّكَ. [سورة طه، الآية ٤٧]. و جعل في آية سورة الشعراء بمعنى: الرسالة، فجازت التسوية فيه إذا وصف به بين المفرد و المثنى فلهذا قال:.
إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية ١٦]:
أي أنّا رسالة من اللّه رب العالمين.
و قيل: إن صيغة «فعول» و «فعيل» يستوي فيها المذكّر و المؤنث، و الواحد و المثنى و الجمع و على هذا أجاز قوله تعالى:.
إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ الْعٰالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية ١٦] بالإفراد.
و الرأي الأول: و هو أنه مصدر أحسن و فيه من المبالغة ما فيه فهما الرسالة نفسها.
و الرسالة: «جعل إعلام الزوجة بثبوته لغيره».
فقوله: «جعل إعلام»: خرج الوكالة و التمليك و التخيير.
و قوله: «بثبوته»: أى بثبوت الطلاق و هو ظاهر، و الجنس مناسب.
«المصباح المنير (رسل) ص ٨٦، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ٢٨٤، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٦٤».
الرسغ:
- بضم الراء و سكون المهملة بعدها معجمة- لغة: هو من الإنسان: مفصل ما بين الساعد و الكفّ و الساق و القدم، و هو من الحيوان الموضع المستدق الذي بين الحافر و موصل الوظيف من اليد و الرّجل، و يستعمل الفقهاء هذا اللفظ بالنسبة للإنسان.
قال النووي: الرسغ: مفصل الكفّ و له طرفان، و هما عظمان:
الذي يلي الإبهام كوع، و الذي يلي الخنصر كرسوغ،