معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٢١ - الطاعون
و قال أبو البقاء: هي فعل المأمورات و لو ندبا و ترك المنهيات و لو كراهة، و قيل: هي امتثال الأمر و النهى، و هي توجد بدون العبادة و القربة في النظر المؤدي إلى معرفة اللّه تعالى أو معرفته إنما تحصل بتمام النظر، و القربة توجد بدون العبادة في القرب التي لا تحتاج إلى نية كالعتق و الوقف.
و عرف الجرجاني و الكفوى و صاحب «دستور العلماء» الطاعة:
بأنها موافقة الأمر طوعا.
قال الكفوى: هي فعل المأمورات و لو ندبا، و ترك المنهيات و لو كراهة.
و قال الشرقاوى الشافعي: الطاعة: امتثال الأمر و النهى.
و قال ابن حجر: الطاعة: هي الإتيان بالمأمور به و الانتهاء عن المنهي عنه و العصيان بخلافه.
و عرفت أيضا: بأنها موافقة الأمر بامتثاله سواء أ كان من اللّه أم من غيره، قال اللّه تعالى:. أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ. [سورة النساء، الآية ٥٩].
«المصباح المنير ص ١٤٤، و المعجم الوسيط ٢/ ٦٧٥، و التوقيف ص ٤٧٧، و ميزان الأصول ص ٣٦، و شرح الكوكب المنير ١/ ٣٨٥، و الحدود الأنيقة ص ٧٧، و الموسوعة الفقهية ٢٨/ ٣١٩، ٣٢٠، ٢٩/ ٢٥٧».
الطاعون:
لغة: بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله و وصفوه دالّا على الموت العام كالوباء، قال (صلّى اللّه عليه و سلّم): «الطاعون و خز أعدائكم من الجن و هو كلم شهادة» [الحاكم ١/ ٥٠] صححه الحاكم و غيره.
قال ابن منظور: الطاعون لغة: المرض العام و الوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد له الأمزجة و الأبدان.
و في «المعجم الوسيط»: الطاعون: داء و رمى و بائى سببه