معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٨٤ - صلاة المسافر
و صلاة الكسوف: صلاة تؤدى بكيفية مخصوصة عند ظلمة أحد النيرين أو بعضهما، و هي صلاة كهيئة النافلة بلا خطبة و لا أذان و لا إقامة و لا تكرار ركوع.
- و عند أبي حنيفة: يسر بالقراءة، و عند الصاحبين: يجهر، و فعلها ثابت بالسنة المشهورة، و استنبطها بعضهم من قوله تعالى: وَ مِنْ آيٰاتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لٰا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لٰا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلّٰهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ.
[سورة فصلت، الآية ٣٧]
صلاة المريض:
المريض لغة: من المرض، و المرض- بفتح الراء و سكونها-:
فساد المزاج.
و المرض اصطلاحا: ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص، و المريض من اتصف بذلك.
صلاة المسافر:
السفر لغة: قطع المسافة، و خلاف الحضر (أي الإقامة)، و الجمع: أسفار، و رجل سفر و قوم سفر: ذوو سفر.
- و الفقهاء يقصدون بالسفر: السفر الذي تتغير به الأحكام الشرعية، و هو: أن يخرج الإنسان من وطنه قاصدا مكانا يستغرق المسير إليه مسافة مقدرة عندهم على اختلاف بينهم في هذا التقدير كما سيأتي بيانها.
و المراد بالقصد: الإرادة المقارنة لما عزم عليه فلو طاف الإنسان جميع العالم بلا قصد الوصول إلى مكان معين فلا يصير مسافرا.
و لو أنه قصد السفر و لم يقترن قصده بالخروج فعلا فلا يصير مسافرا كذلك، لأن المعتبر في حق تغيير الأحكام الشرعية و هو السفر الذي اجتمع فيه القصد و الفعل.