معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣١ - السّبّ
- و قال الخطابي: ملقى التراب و القمام و نحوه، تكون بفناء الدار مرفقا للقوم.
- و السباطة: ما سقط من الشعر إذا سرح.
- و السّباطة: عرجون النخل يكون فيه ثمره (و هي مصرية قديمة عربيتها: الكباسة).
«المصباح المنير (سبط) ص ١٠٠، و المعجم الوسيط (سبط) ١/ ٤٢٩، و معالم السنن ١/ ١٨، و المغني لابن باطيش ١/ ٤٨».
السباع:
جمع سبع بضم الباء، و إسكانها لغة حكاها الأخفش و غيره، و هي الغاشية عند العامة، و قرئ بالإسكان في قوله تعالى:.
وَ مٰا أَكَلَ السَّبُعُ. [سورة المائدة، الآية ٣]. و هو مروي عن الحسن البصري، و طلحة بن سليمان، و أبى حيوة، و رواه بعضهم عن عبد اللّه بن كثير أحد السبعة و يجمع في لغة الضم على سباع مثل: رجل و رجال لا جمع له غير ذلك على هذه اللغة، قال الصغاني: و جمعه على لغة السكون في أدنى العدد: أسبع، مثل: فلس و أفلس.
و السبع: كل ما له ناب يعدو به، و يفترس، كالذئب، و الفهد، و النمر. أما الثعلب فليس بسبع و إن كان له ناب، لأنه لا يعدو به و لا يفترس، و كذلك الضبع، قاله الأزهري.
و عرف أبو عمرو بن عبد الحكم سباع غير الطير: بأنها ما يفترس و يأكل اللحم لا الكلأ.
«المصباح المنير (سبع) ص ١٠٠، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٩٦».
السّبّ:
- بفتح السين المشددة-: هو الشتم و هو مشافهة الغير بما يكره. قال الدسوقى: هو كل كلام قبيح.
و عليه فالقذف، و الاستخفاف، و إلحاق النقص داخل في السب.